سارة راقصة معروفة كانت تحتفظ بسر خطير وهو إخفاء هويتها الثانية وهي اشتغالها بالصحافة
اشتهرت سارة تريسر كونها راقصة في أحد أندية هيوستن الليلية ، وكانت تخفي وظيفتها السرية التي تزاولها بالنهار وهي انها صحفية.وقد قامت صحيفة منافسة بفضح أمر الراقصة الصحفية مما أدى بمديرها كصحفية إلى إنهاء خدماتها على الفور.
ولم يتوقف الأمر بالنسبة للراقصة الصحفية إلى هنا بل ورفعت تريسر دعوى قضائية ضد صحيفتها، على أساس أنها طردت من عملها من دون وجه حق، كما أنها ستنشر عما قريب مذكراتها بعنوان “راقصة غاضبة”، وستتناول فيها تفاصيل حياتها خلال ما أطلقت عليه “ازدواجية المهنة”.
وكشفت في مقابلة مع صحيفة لاس فيغاس ريفيو جورنال أنها بدأت عملها في هذا النوع من الرقص من أجل الحفاظ على رشاقتها، ومن أجل تغطية القروض الجامعية التي تثقل كاهلها. كما ساعدها الدخل الإضافي الذي تحصل عليه من الأندية الليلية في شراء الملابس الفاخرة التي يتعين عليها ارتداؤها من أجل حضور المناسبات الاجتماعية، كجزء من عملها كمراسلة للشؤون الاجتماعية والمنوعات.
وتقول محامية تريسر، غلوريا آلراد، إن فصل موظفة لأنها تعمل راقصة في وقت فراغها هو تمييز، لأن الأغلبية الساحقة من العاملين في هذا المجال هن من النساء. ولم ترد الصحيفة حتى الآن، لكن يعتقد أنها ستدفع بأن عملها الآخر أثّر عكسياً على مصداقيتها كصحافية.
تعليقات: 0
إرسال تعليق